الصفحة الرئيسية
بريد إلكتروني
لبنان ليبيا مصر موريتانيا المغرب الامارات الاردن البحرين اليمن الجزائر السعودية
السودان العراق الكويت ايران تركيا تونس سوريا عُمان فلسطين قبرص قطر


 
 
عمرو الليثي في "اللحظات الأخيرة في حياة عبدالناصر"
Posted: 18-07-2009 , 08:09 GMT

صدر عن كتاب اليوم كتاب "اللحظات الأخيرة في حياة عبدالناصر" للصحفي والإعلامي عمرو الليثي، والذي يرصد بين دفتيه فيه لحظات الزعيم المصري الراحل عبر أقوال لشهود علي الأحداث.

ويأتي كتاب عمرو الليثي توثيقا لبرنامجه التليفزيوني "إختراق" الذي اقترب خلاله من المقربين من الزعيم الراحل علي رأسهم أبناءه هدي ومني وعبد الحكيم ومدير مكتبه سامي شرف والدكتور‏ الصاوي حبيب لمحاولة كشف غموض وفاة عبد الناصر.

ويحوي الكتاب بين دفتيه الي جانب محاولته كشف ملابسات وفاة الزعيم جمال عبد الناصر في يوم ‏28‏ سبتمبر‏1970,‏ بعض التفصيلات الجديدة في حياة عبدالناصر الذي لا يعرفه أحد الأب والإنسان.

حيث كشف الكتاب وفقا لما ورد بصحيفة "الأهرام" المصرية وفاة عبد الناصر قبل أن يسدد باقي أقساط بيت الزوجية الذي اشتراه لابنته مني لزواجها من أشرف مروان حسب رواية مني‏,‏ وأكدت ابنته هدي أن راتبه كان تسعمائة جنيه.

وأكدت هدي عبد الناصر علي أن والدها كان شديد الحرص علي الفصل بين ميزانية بيته وميزانية الرئاسة‏,‏ مشددة علي أنها لازالت تحتفظ حتي الأن بجميع فواتير مصروفات الزعيم الراحل منذ اعتلي سدة الحكم حتي وافته المنية.

وتناول الكتاب شهادة أقرب الأبناء شبها للزعيم الراحل عبدالحكيم الذي أكد أن ما تمكن من تنفيذه من وصايا والده هو الاعتماد علي النفس دائما‏,‏ حيث كان يري أن الحياة التي نحياها مؤقتة وأن العلم والذكري العطرة هما الشيئان الوحيدان اللذان كان بوسع عبدالناصر أن يورثهما لأبنائه‏.

ووضع الليثي في مقدمة كتابه شهادة عن الاقتصاد المصري قبل وفاة عبد الناصر، موضحا أن حقبة ناصر شهدت نهضة اقتصادية صناعية كبري وازدهر بناء المدارس والمستشفيات وفرص العمل، وتوج انجازاته ببناء السد العالي كما اتسعت الرقعة الزراعية الي ‏2‏ مليون فدان من ‏1954‏ الي‏1970‏ إضافة الي‏ انشاء 155‏ مصنعا بين عامي ‏1965‏ و‏1970.‏

وتابع دراسة "لو تسكليش" عن الاقتصاد المصري، الذي رصد ارتفاع الانتاج الصناعي من‏661‏ مليون جنيه عام‏1960‏ الي ‏1144‏ مليونا عام ‏1965‏، وواصل الزيادة حتي بعد نكسة ‏1967.

وشدد علي أن مصر تغلبت رغم العدوان الصهيوني علي كافة الظروف والمعوقات وبلغت زيادة الانتاج الصناعي بنسبة 7% عام ‏1968، بعد نسبة نمو‏6%‏ قبل العدوان عام 1966‏ وبلغت ‏9%‏ عام ‏1969‏ ثم 10.7%‏ عام‏1971.‏

وتطرق الكتاب الي نهج الإصلاح المالي الذي استحدثه ناصر في اعقاب النكسة,‏ والذي يعتمد علي تمويل ذاتي للاستثمار وتطوير وسائل الانتاج وتطبيق التكنولوجيا الحديثة وتوسع في الصادرات وتخفيض الاستيراد واحكام السيطرة علي الانفاق.‏

وأدي هذا النهج الي تحسن ميزان المدفوعات محققا لأول مرة زيادة مع تراجع العجز في الميزان التجاري بل وكانت المفاجأة الكبري هي أن يحقق عام‏1969‏ زيادة لصالحه مقدارها‏46,9‏ مليون‏,‏ إضافة لسياسات بترولية تغلبت علي النقص الذي جاء بعد احتلال إسرائيل لسيناء.

 

 

© 2009 البوابة(www.albawaba.com)

نسخة للطباعة
أعلى الصفحة
نسخة للطباعة
أراء - يوجد 2 رأي لهذا المقال

» شكرا لك يا زعيم
  امجد فتحى سلامه, (2009-07-18 , 16:42) - رد على هذا التعليق
  الزعيم خالد الذكر جمال عبد الناصر هو فخر للمصريين والعرب اجمعين فمن يريد ان يعرف جمال عبد الناصر وحب الناس له فعليه بالحديث مع عرب او مسلمين من جميع نواحى العالم ويرى مدى حب الناس له فلك الرحمه من الله ولنا الصبر على من جاء بعد وليعنا الله وشكرا لعمرو الليثى

» ناصر
  عادل مجاهد, yahoo, (2009-07-19 , 11:23) - رد على هذا التعليق
  دحم الله عبد الناصر وجزاه خير الجزاء بما عمله وبما تركه فى مصر .
   
   
   
 

  من نحن للإعلان خصوصية المعلومات المسؤوليّة  
© 2009 Al Bawaba (www.albawaba.com)